جواد شبر
149
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
أن يحيى كان شاعرا ولكن عبد الرحمن كان أشهر وأكثر شعرا . وذكر أبو الفرج في ( الأغاني ) ج 15 مهاجاة لعبد الرحمن بن الحكم بن العاص بن أمية مع عبد الرحمن بن حسان وشعر كل منهما . ويقول أبو الفرج أخبرني ابن دريد قال أخبرني الرياشي قال حدثنا ابن بكير عن هشام ابن الكلبي عن خالد بن سعيد عن أبيه قال : رأيت مروان بن الحكم يطوف بالبيت ويقول : اللهم اذهب عني الشعر . واخوه عبد الرحمن يقول : اللهم إني أسألك ما استعاذ منه فذهب الشعر عن مروان وقاله عبد الرحمن . ومما روى أبو الفرج في الأغاني ، والحيوان للجاحظ ، وخزانة الأدب من شعر عبد الرحمن بن الحكم - أخي مروان - قوله مخاطبا لمعاوية : ألا أبلغ معاوية بن حرب * مغلغلة عن الرجل اليماني أتغضب ان يقال أبوك عف * وترضى أن يقال أبوك زان وأشهد أن إلّك من زياد * كإلّ الفيل من ولد الأتان وأشهد انها حملت زيادا * وصخر من سمية غير دان قال أبو الفرج : والناس ينسبونها إلى ابن مفرّغ لكثرة هجائه لزياد وذلك غلط . أقول ويغلب على ظني أنه في القرن الأول فان أخاه مروان مات سنة خمس وستين ه .